مسابقة عيش ضمن فعاليات مهرجان الجونة بشأن الأمن الغذائيمسابقة عيش ضمن فعاليات مهرجان الجونة بشأن الأمن الغذائي

غذاء ومناخ

يخصص مهرجان الجونة السينمائي (GFF) في مصر بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، دورته الثامنة لأحد أهم التحديات التي يواجها العالم وهي الأمن الغذائي.

 وقد انطلقت فعاليات المهرجان في ليلة افتتاحه، التي تزامنت مع يوم الأغذية العالمي (16 أكتوبر/تشرين الأول)، لتشهد أسبوعًا من الأنشطة التي تسلط الضوء على جهود مكافحة انعدام الأمن الغذائي خلال مدة المهرجان، وفق بيان حصلت عليه منصة “غذاء ومناخ“.

 وتأتي هذه الشراكة في إطار اتفاقية متعددة السنوات بين مهرجان الجونة السينمائي والأمم المتحدة في مصر، إذ تُخصص كل دورة مستقبلية من المهرجان لقضية تنموية مختلفة.

دعوة لصناع الأفلام للتعامل مع واقع الأمن الغذائي

قال ممثل برنامج الأغذية العالمي ومدير المكتب في مصر، جان-بيير دي مارجيري: “الأمن الغذائي ليس مجرد قضية متعلقة بوضع السياسات، بل هو قضية إنسانية. نحن نؤمن بأن الفن قادر على تغيير القلوب والعقول. ومن خلال هذه الشراكة، ندعو صناع الأفلام والجمهور إلى التعامل مه واقع الأمن الغذائي لتعزيز القدرة على الصمود؛ فمكافحة الجوع يجب أن تكون حاضرة على الشاشات، وفي القصص، وفي الوعي العام.”

جان-بيير دي مارجيري يصافح عمرو منسي

وخلال ليلة الافتتاح، حصل الضيوف على مراوح يدوية تحمل رسومات من إبداع أطفال يدعمهم برنامج الأغذية العالمي في المجتمعات المصرية الأكثر ضعفًا، إلى جانب دبوس يحمل شعار يجمع بين الخبز والقمح والسينما، ارتداه عدد من المشاهير ورواد صناعة السينما تعبيرًا عن دعمهم للقضية.

وقال المدير التنفيذي لمهرجان الجونة السينمائي، عمرو منسي: “عملنا مع برنامج الأغذية العالمي هو امتداد طبيعي لإيماننا المشترك بقوة السرد القصصي في إحداث تأثير اجتماعي. لقد اخترنا أن يكون موضوع المهرجان هذا العام هو الأمن الغذائي فهو ليس مجرد رمز، بل هو دعوة للعمل، تذكرنا بأن الفن والسينما يمكن أن يتحولا إلى أدوات للتغيير الإيجابي.”

مسابقة عيش

لإحياء موضوع الأمن الغذائي هذا العام، ينظم برنامج الأغذية العالمي ومهرجان الجونة السينمائي مجموعة من الأنشطة خلال أيام المهرجان، من بينها: مسابقة “عيش” للأفلام القصيرة، والتي تعود في نسختها الثانية هذا العام. وتحمل المسابقة اسم “عيش”، التي تعني كلا من “الخبز” و”الحياة”، وتدعو المسابقة، التي يديرها كل من برنامج الأغذية العالمي ومهرجان الجونة وشركة زيست، صناع الأفلام من مختلف أنحاء المنطقة لتقديم أفكار إبداعية تتناول الأمن الغذائي والقدرة على الصمود. وسيحصل الفائز على دعم إنتاجي لتحويل فكرته إلى فيلم قصير مؤثر في العام التالي.

وفي قلب جناح المهرجان، تقدم منصة تفاعلية تجربة شيقة رمزية للزوار، تعرض الخبز كسلعة غذائية أساسية على مستوى العالم ورمز للأمن الغذائي.

وستعمل هذه التجربة على تعميق فهم الناس للأمن الغذائي وعرض كيفية عمل برنامج الأغذية العالمي مع المجتمعات الضعيفة لتحقيق ذلك.

وبالتعاون مع مدينة الجونة، من المقرر أن يُعقد ماراثون خيري للدراجات حيث سيجري التبرع بعائدات الماراثون لدعم عمليات برنامج الأغذية العالمي في مصر. وستتبرع مدينة الجونة للبرنامج عن كل كيلومتر يُقطع خلال الماراثون.

ومن خلال تسليط الضوء على قضية الأمن الغذائي عبر شاشة السينما، إضافة إلى الفعاليات الأخرى التي تنعقد هذا الأسبوع، يسعى مهرجان الجونة السينمائي وبرنامج الأغذية العالمي إلى تحفيز الحوار  وإلهام الآخرين للعمل من أجل مستقبل آمن غذائيًا للجميع.

الأمن الغذائي ضمن قضايا مهرجان الجونة السينمائي – الصورة من آيفري

تعريف البرنامج والمهرجان

برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة هو أكبر منظمة إنسانية في العالم تقوم بإنقاذ الناس في حالات الطوارئ وتستخدم المساعدة الغذائية لتمهيد السبيل إلى السلام والاستقرار والازدهار من أجل الأشخاص الذين يتعافون من النزاعات والكوارث وآثار تغيّر المناخ.

ومهرجان الجونة السينمائي من أبرز المهرجانات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويهدف إلى عرض مجموعة متنوعة من الأفلام من مختلف أنحاء العالم، مع التركيز على السينما العربية، لجمهور شغوف ومطلع، وتعزيز التواصل بين الثقافات من خلال فن صناعة السينما.

كما يسعى المهرجان إلى ربط صناع السينما في المنطقة بنظرائهم الدوليين، ودعم نمو الصناعة السينمائية، وتوفير منصة لاكتشاف الأصوات والمواهب الجديدة.

القصة كاملة هنا.