يقدم تطبيق زهرة آب الزراعي في مصر منظومة رقمية متكاملة لإدارة المزارع ودعم المستثمرين والمزارعين، ويستقي معلوماته من مصادر عديدة مثل الأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي، بحسب أحمد السيد، الرئيس التنفيذي لشركة “زهرة آب”.
قال السيد، لـ “غذاء ومناخ”، على هامش مشاركته في معرض وملتقى (أجريتك 2026)، الذي اختتم أعماله في القاهرة الأسبوع الماضي، إن شركته تتخصص في حلول التكنولوجيا الزراعية.
وأوضح أن تطبيق زهرة آب الزراعي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وصور الأقمار الصناعية لتحليل بيانات المزارع، بما يساعد على تحسين إدارة العمليات الزراعية، ورفع الإنتاجية، وترشيد استخدام الموارد.
وتسهم التقنيات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في تحسين الكفاءة بمختلف القطاعات، كما تساعد على مواجهة التحديات التي تواجه الأنشطة الزراعية، مثل زيادة إنتاجية المحاصيل، وإدارة الري، واستشعار خصائص التربة، ومراقبة المحاصيل، وإزالة الحشائش، وتحسين عمليات الزراعة.
ويواجه القطاع الزراعي تحديات كبيرة، إلا أن الذكاء الاصطناعي يمتلك القدرة على توفير حلول فعالة لهذه التحديات، كما مكنت الحلول التقنية القائمة على الذكاء الاصطناعي المزارعين من تحقيق إنتاج أكبر باستخدام موارد أقل، مع تحسين جودة المنتجات الزراعية، وتسريع وصولها إلى الأسواق، وفقا لدراسة صادرة عن الأمم المتحدة
كما يتيح الذكاء الاصطناعي للمزارعين جمع كميات هائلة من البيانات من المصادر الحكومية والعامة، وتحليلها لتقديم حلول للعديد من المشكلات المعقدة، فضلًا عن توفير أساليب ري أكثر ذكاءً تؤدي إلى زيادة الإنتاجية.
ومن المتوقع أن تصبح الزراعة في المستقبل مزيجًا من المهارات التكنولوجية والبيولوجية، بما يسهم في تحسين جودة الإنتاج، وتقليل الخسائر، وتخفيف الأعباء عن المزارعين. وتشير الأمم المتحدة إلى أن ثلثي سكان العالم سيعيشون في المناطق الحضرية بحلول عام 2050، وهو ما يزيد الحاجة إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لأتمتة العديد من العمليات الزراعية، وتقليل المخاطر، وتوفير وسائل إنتاج أكثر كفاءة وسهولة.
وقال رئيس شركة زهرة آب إن المستخدم يبدأ بتحميل التطبيق وإنشاء حساب، ثم إدخال بيانات المزرعة، ليقوم التطبيق بربطها ببيانات الأقمار الصناعية، وتحليلها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتفاصيل أخرى في الحوار التالي:
ماذا يقدم تطبيق زهرة آب الزراعي للمزارع بعد هذه الخطوات السابقة؟
بعد إجراء الخطوات السابقة لتحميل تطبيق زهرة آب الزراعي، يستقبل المزارع إشعارات يومية تتضمن: توصيات دقيقة بشأن مواعيد الري والتسميد والرش، إلى جانب العمليات الفنية المناسبة لكل مرحلة من مراحل نمو المحصول.

ويصدر التطبيق أيضًا تحذيرات استباقية اعتمادًا على بيانات الطقس والمناخ، بما يمكّن المزارعين من الاستعداد للموجات الجوية السيئة وتقليل آثارها في المحاصيل، فضلًا عن تقييم حالة النباتات وأداء الحقول بصورة مستمرة.
هل يدعم التطبيق الأنشطة الزراعية فقط؟
التطبيق لا يخدم المزارعين فقط، بل يقدم حلولًا متكاملة للراغبين في الاستثمار الزراعي، حيث يوفر خطة تنفيذية لإنشاء المزرعة تشمل المخطط العام للمشروع، ودراسات الجدوى الفنية والمالية، وتصميم شبكات الري، إضافة إلى ترشيح الشركات المتخصصة القادرة على تنفيذ المشروع.
وفلسفة التطبيق تقوم على تقديم جميع الخدمات التي يحتاجها المستثمر أو المزارع من خلال منصة واحدة، بما يختصر الوقت والجهد، ويُسهم في اتخاذ قرارات استثمارية أكثر دقة.
أقرا أيضًا: محاصيل للتكنولوجيا المصرية تطلق مشروعًا تجريبيًا للتتبع الرقمي باستخدام بلوكتشين لبنك الطعام
هناك العديد من التطبيقات الزراعية الموجودة في مصر حاليًا، ماذا يضيف تطبيق زهرة الزراعي؟
التطبيق يضم خدمات عديدة مثل “المزادات”، التي تهدف إلى تعزيز القوة الشرائية للمزارعين، من خلال إتاحة شراء مستلزمات الإنتاج بصورة جماعية وبأسعار تنافسية.
كما أن الشركة أبرمت بروتوكولات تعاون مع عدد من الشركات العاملة في القطاع الزراعي، بما يمنح مستخدمي التطبيق خصومات ومزايا حصرية على مختلف المنتجات والخدمات الزراعية.
أقرا أيضًا: شركة أميركية تخفض هدر الطعام بالذكاء الاصطناعي
يضم التطبيق متجرًا إلكترونيًا يخدم جميع أطراف المنظومة الزراعية، سواء المزارعين أو المنتجين أو المهندسين الزراعيين أو الفنيين أو أصحاب المعدات، مع توفير خدمات تصفح المنتجات، والدفع الإلكتروني، والتوصيل.
وتستعد الشركة إلى إطلاق حملة إعلامية موسعة للتعريف بالتطبيق.

أبرز ما يميزه هو التكامل بين خدمات إدارة المزرعة، وتحليل البيانات، والاستثمار الزراعي، والتجارة الإلكترونية، في منصة رقمية واحدة.
كما أن استخدام التطبيق لا يتطلب سوى تحميله على الهاتف المحمول، وهو متاح مجانًا بالكامل عبر الهواتف العاملة بنظامي “أندرويد” iOS”.

